المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 5

الجزء ٤ · صفحة ١١

الجزء الخامس / القسم الأول

المصنف

11

انتى ماوجدتر و الخز الاول بالا کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحى

باب [1]

كالة في النّيّة وكيفية النّيات وأحكامها

صالح ابن مبارک بن مسعو دين مبارک فارس

ومن غير الكتاب من جامع الشيخ أبي الحسن:

ذلك؟

وسئل عن النّية في الصلاة، متى تكون؟ وكيف يكون) في قيل له: ينوي أداء الفريضة (3) عند فعل الصلاة، والذكر لها، والإرادة لفعل

الصلاة، والقصد لذلك.

ربية

قال الله تعالى: {فَمَن كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَلِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ [الكهف: 110]. لا يخلط في عمله الذي يعمله الله رياء أحدٍ من خلقه. وقال النبي: الأعمال بالنيات ولكل امرئ ما نوى»، وقال: نيّة المؤمن خير من علمه» (5).

:

(1) في أ «تكون».

(2) زيادة من أ. (3) في أ للفرض».

(4) أخرجه عن عمر بن الخطاب كل أصحاب الصحاح والسنن. وفي مسند الربيع عن ابن عباس.

وبهذا اللفظ أخرجه الربيع وابن حبان.

مسند الربيع، [1] بَابٌ فِي النِّيَّةِ، حديث 1 مكرر، ج 1، ص 6.

ابن حبان - كتاب البر والإحسان باب الإخلاص وأعمال السر - حديث: 389.

وفي البخاري: «إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى».

صحيح البخاري ـ باب بدء الوحي، بسم الله الرحمن الرحيم قال الشيخ، حديث: 1. (5) أخرجه الربيع عن ابن عباس، مسند الربيع، [1] بَابٌ في النِّيَّةِ، حديث 1، ج 1، ص 6.