الجزء 5
الجزء ٤ · صفحة ١٢12
المصنف
المجلد الرابع
معناه: أنّ عملا بنية؛ خير من عمل بلا نيّة. والعمل بلا نية هباء.
وقيل: زكوا فيها نياتكم، وأحكموها بقلوبكم بإخلاص النية) منكم، بما يرضيه عنكم، واتقوا الله بحقه الواجب عليكم، الذي أقررتم له فيه بالسمع
(2)
والطاعة، فأدوه إليه طوعًا، ولتحضركم نياتكم باتقاء عذاب الله العظيم " التضييع لحقه.
ومن كتاب الضياء
ومَن أُمَّ قوما فلتكن نيته أن يصلّي بمن يصلّي خلفه (3) بصلاته. وإن نوى أن يكون إمامًا لمن يصلّي خلفه فجائز.
والمأموم ينوي أنه يؤدّي فرضه بصلاة الإمام أو بصلاة الجماعة. والواجب على المصلّي ألا يدخل في الصلاة إلّا بنية لما ثبت من إيجاب (5) النيات عند اعتقاد العبادات، وينوي الصلاة وأداءها عند فعلها، وأنه يصلّي
الفريضة.
(7)
وإن كان نوى الفريضة، وأحرم، ثمّ سها عنها، ثم ذكر، ثم رجع إلى ذكر
(V)
الصلاة الفريضة، ومضى في صلاته فلا نقض عليه فيما عارضه في نيته.
والنية لبّ العمل. فيجب على العبد إحكام النية، واستقبال القبلة.
ومن جواب أبي سعيد حمدالله:
(1) في ح «بالإخلاص إليه».
(2) في ح «والتعظيم».
(3) ناقصة من ح.
(4) ناقصة من أ.
(5) في ح يثبت في».
ناقصة
(6) «ثم رجع» من ح.
(7) زيادة من ح.
(8) زيادة من ح.