الجزء 5
الجزء ٤ · صفحة ٢٧الجزء الخامس / القسم الأول - باب [3]: في الصلاة ومعانيها
المصنف
27
والوضوء التام، وستر العورات بالثياب (1) الطاهرة، وطهارة البقعة (2) التي فيها الصلاة، واستقبال القبلة بالعلم للزومها، والتكبير فيها لإحرامها.
مسألة:
الفضل بن الحواري عن سعيد بن محرز عن هاشم بن غيلان عن موسى بن أبي جابر عن الرّبيع (3) أنّه قال: إنّ الصّلاة تقوم على خمسة؛ أو على (4) خمس، هكذا قال الفضل، أولها: الإقامة، ثمّ التوجيه، ثمّ التكبيرة، ثم الاستعاذة، ثمّ القراءة.
ومن جامع الشيخ أبي الحسن عن ابن عبّاس را الله، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إنّ الصّلاة عماد الدين، فمن ترك الصلاة فقد هدم الدين»، وقد قال الله عل: فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ} [البقرة: 150]. بالصلاة على طلب الآخرة، وبالصبر على
(1)
أداء الفرائض، والصلوات الخمس حافظوا عليها.
وقيل: بالصبر الفرض، والصلاة النافلة.
والله أعلم.
(1) في أ «والثياب».
في أ «والبقعة الطاهرة».
(3) هنا نموذج لاتصال سند الأقوال، وهو ما ندر وجوده في الكتاب، إذ لم يهتم به المؤلف إلا قليلا.
(4) زيادة من أ.
(5) أخرجه البيهقي: عن عكرمة، عن عمر، قال: جاء رجل، فقال: يا رسول الله أي شيء أحب عند الله في الإسلام؟ قال: «الصلاة لوقتها، ومن ترك الصلاة فلا دين له، والصلاة عماد الدين» قال أبو عبد الله: «عكرمة لم يسمع من عمر وأظنّه أراد، عن ابن عمر».
شعب الإيمان للبيهقي ـ الحادي والعشرون من شعب الإيمان وهو باب في الصلاة، حديث:
2678
(6) ناقصة من أ.