الجزء 5
الجزء ٤ · صفحة ٦٤64
المصنف
المجلد الرابع
من كتاب الله على: (أَقِمِ الصَّلَوَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ الَّيْلِ وَقُرْهَانَ الْفَجْرِ إِنَّ: ﴿قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾ [الإسراء: 78].
وقرآن الفجر: صلاة الصبح، وكان يحدث أن عندها يجتمع الحارسان (1) من
ملائكة الله، حارس (2) الليل وحارس (3) النهار.
مسألة:
ومن غيره:
عن النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تزال أمتي بخير ما أسفروا بصلاة الصبح»، «وصلاة
المغرب قبل اشباك النجوم»).
قال غيره: لعل المعنى ما صلّوا المغرب قبل اشتباك النجوم) والله أعلم. فينظر في ذلك إن شاء الله تعالى.
(1) في ح «الحرسان». (2) في أوح «حارس».
(3) في أوح وحارس».
(4) لفظه عند الطبراني: عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تزال أمتي على الفطرة ما أسفروا
بالفجر».
المعجم الأوسط للطبراني - باب السين من اسمه سعيد ـ حديث: 3702. (5) لم أجده بهذا اللفظ وقريب منه لفظ: «ما صلوا المغرب قبل اشتباك النجوم».
معجم ابن الأعرابي، حديث 999.
وفي سنن البيهقي: عن السائب بن يزيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا تزال أمتي على الفطرة ما صلوا المغرب قبل طلوع النجوم».
السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الصلاة ـ ذكر جماع أبواب الأذان والإقامة ـ باب كراهية تأخير المغرب - حديث: 1955.
(1) قال غيره: لعل المعنى ما صلّوا المغرب قبل اشتباك النجوم» زيادة من أ.