الجزء 5
الجزء ٤ · صفحة ٨٤??
المصنف
المجلد الرابع
انتهى ما وجدته والى الباب [12] سابع وكتاب الصيف كان النى في الأذان لـ بالمصنف تتلوه ان شا اسم الخبرة المحصلوات
في
صالح بن مبارک من منبعي دين مبارک فارت اے
الأذان لغتان: الأَذَان، والأَذِينُ.
قال الشاعر:
فلم نشعر بضوء الشمس حتى سمعنا من مساجدنا الأذينا
عن النبي صلى الله عليه وسلم: «ثلاث لو تعلم أمّتي ما لهم فيهنّ لضربوا عليهن بالسهام: الأذان، والغدو إلى صلاة الجمعة، والصف الأول» (2).
(1)
وعنه: «أنّ المؤذنين يحشرون يوم القيامة رقابهم كرقاب الضبي، شعورهم
من الزعفران (3).
(1) زيادة من أ.
(2) جاء في كنز العمال: عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ثلاث لو يعلم الناس ما فيهن ما أخذت إلا بسهمة حرصًا على ما فيهن من الخير والبركة»، قيل: ما هن يا نبي الله؟ قال: «التأذين بالصلوات والتهجير بالجماعات، والصلاة في أول الصفوف». «ابن النجار» ..
المتقي الهندي، كنز العمال، حديث 44290، ج 16، ص 235. وضعفه الألباني، حديث 3430. سلسلة الأحاديث الضعفية، ج 1، ص 31. وفي البخاري: عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول، ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا، ولو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا إليه، ولو يعلمون ما في العتمة والصبح، لأتوهما ولو حبوا». صحيح البخاري ـ كتاب الأذان، باب الاستهام في الأذان ـ حديث: 598. (3) لم أجده بهذا اللفظ.