المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 5

الجزء ٤ · صفحة ٨٥

الجزء الخامس / القسم الأول - باب [12]: في الأذان للصلوات

المصنف

??

وأوّل من أذن: حي على خير العمل؛ أهل قباء، وإنما منع عنه عمر، فقال: إن معنا جيشًا من العجم، ونحن في وجه العدوّ، فإذا سمعوا بحي على خير العمل ظنّوا أنها خير من الجهاد.

مسألة:

أخبر الدارمي أنّ خلف بن زياد البحراني كان يؤذن ويقيم في بيته.

مسألة:

ولا بأس بالأذان في السفر على ظهر الدابة.

ومن

أذن وهو قاعد وأقام، ثمّ تقدّم يصلي بالناس؛ ففي الأثر قيل: لا يؤمر

بذلك، فإن فعل فلا نرى عليه نقضا.

انقضت الزيادة.

ومن بعض الكتب، من جوابات أبي الحواري:

والأذان والإقامة مثنى مثنى، وكذلك كان الأمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثمّ

خلافة أبي بكر رحم الله، ثمّ خلافة عمر الله، ثم غير ذلك عثمان، في أراد أن يُبين الأذان من الإقامة؛ وغيّر الإقامة (1).

(1)

أنه

وزعم

وقد صحت أحاديث أن المؤذنين يكونون أطول الناس أعناقًا يوم القيامة. فقد أخرج مسلم وغيره عن معاوية وأبي هريرة وأبي ذر أن المؤذنين يكونون أطول الناس أعناقا يوم القيامة.

طلحة

ولفظ مسلم: عن بن يحيى، عن عمه، قال: كنت عند معاوية بن أبي سفيان، فجاءه المؤذن يدعوه إلى الصلاة فقال معاوية: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «المؤذنون أطول الناس

يوم

القيامة».

أعناقًا

صحيح مسلم - كتاب الصلاة، باب فضل الأذان وهرب الشيطان عند سماعه - حديث: 606. صحيح ابن حبان ـ كتاب الصلاة، باب الأذان ـ ذكر تأمل المؤذنين طول الثواب في القيامة بأذانهم الدنيا، حديث: 1690.

أ «السنة»، ولعله يقصد ما جرى به العمل واستقر سنة. وواضح من زيادة عثمان أذانًا على

=