المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 5

الجزء ٤ · صفحة ٩٥

الجزء الخامس / القسم الأول - باب [12]: في الأذان للصلوات

المصنف

95

فإذا قال: أشهد أن محمدًا رسول الله؛ قال الله وعل: رسول من رسلي، استخلصته

حيي)، واصطفيتك لخلقي.

فإذا قال: حي على الصلاة؛ قال: الصلاة تقام لذكري.

وإذا قال: حيّ على الفلاح؛ قال: قد أفلح من اتبعها وواظب عليها» (3). ويروى عن عمر بن الخطاب الله، أنّه قال: «لو استطعت الأذان

الخلافة (3) لأذنت».

مع

وقال: «لولا إمارتكم هذه لكنت مؤذنا، ولو كنت مؤذنا لكمل أمري، وما باليت ألّا أنتصب لقيام ليلي ولا لصيام نهاري سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «اللهم اغفر للمؤذنين ثلاث مرات» (4).

والله أعلم.

(1) في ح «لوحيي». (2) لم أجده بهذا اللفظ.

(3) في أ «الخليفة».

6

(4) عن الحسن، عن أبي وقاص أنه قال سهام المؤذنين عند الله

يوم القيامة كسهام المجاهدين في

سبيل الله، وهو ما بين الأذان والإقامة كالمتشحط في سبيل الله في دمه. قال عبد الله بن مسعود: ولو كنت مؤذنا ما باليت أن لا أحج ولا أعتمر ولا أجاهد، وقال عمر بن الخطاب: لو كنت مؤذنا لكمل أمري، وما باليت أن لا أنتصب لقيام الليل والنهار، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «اللهم اغفر للمؤذنين، اللهم اغفر للمؤذنين» «ثلاث».

الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك لابن شاهين ـ باب فضل الأذان، حديث: 566.

(5) زيادة من أ.