الجزء 5
الجزء ٤ · صفحة ١٠٧الجزء الخامس / القسم الأول - باب [14]: في التوجيه للصلاة
107
وإن ترك التوجيه الذي عن النبي صلى الله عليه وسلم المضاف إليه على التعمّد، ففي أكثر قولهم: إنّ عليه الإعادة وفيه، اختلاف وإن تركه على النسيان فمعي أنه يختلف فيه من قولهم، وفي أكثره أن لا إعادة عليه.
ومن غيره:
وجدنا عن هاشم وموسى في بعض الآثار، وقد سئلا عن التوجيه،
أفريضة هو؟
قالا: نعم.
ولعله فيه قولان، أنه سُنَّة. والله أعلم، من غير حفظ منّي فيه في السُّنَّة، إلّا قول من يوجب (1) على من تركه النّقض، لعلّه يراه فريضة، على ما وجدت فيه من قول موسى وهاشم: إنّه فريضة، وإنّما قلت لعلّه فيه قول إنّه سُنَّة، لأنه قد من قال أيضًا: لا نقض في التّعمّد. وأكثر القول إنه (2) من تركه عمدا نقض.
قال
(1) في أ «قول يجب»
(2) زيادة من أ.
١٬٩٣١ / ١٤٬٥٥٩
الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.