المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 5

الجزء ٤ · صفحة ١١٦

116

المصنف

المجلد الرابع

ومن غيره من جواب من أبي عبد الله إلى الأزهر بن محمد:

ومن ترك الاستعاذة في الصلاة متعمدا فصلاته فاسدة، لأنه ترك السُّنَّة متعمدا، ومن نسي الاستعاذة وصلّى فصلاته تامة، وإن ذكرها ولم يكن استعاذ من قبل أن تتم صلاته، فليستعذ بالله في الوقت الذي ذكر، وإن لم يكن استعاذ استعاذ ساعة ذكر؛ في موضع القراءة أو راكعا أو ساجدا، أو في موضع التحيّات، مخافة أن ينسى أيضًا، فإن لم يفعل لم تفسد صلاته.

رجع إلى كتاب المصنف:

قال عبد الله المعروف بالرّيحاني قرأت على سبعة، قرأ أعوذ بالله السميع العليم فكلّهم قالوا: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.

مسألة:

القائل بأن الاستعاذة قبل الإحرام المهنا بن جيفر.

مسألة:

عن النبي صلى الله عليه وسلم إذا افتتح القراءة قال: «أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، من

همزه ونفخه ونفثه» (1).

قال أبو عبد الله: أمّا همزه فالمؤنة، وأمّا نفثه فالشّعر، وأما نفخه فالكبر، وهذا تفسير النبي.

(1) رواه أصحاب السنن عن أبي سعيد الخدري وغيره.

صحيح ابن خزيمة - كتاب الصلاة، باب إباحة الدعاء بعد التكبير وقبل القراءة بغير ما ذكرنا في - حديث: 451.

سنن أبي داود ـ كتاب الصلاة، أبواب تفريع استفتاح الصلاة ـ باب من رأى الاستفتاح بسبحانك اللهم وبحمدك، حديث: 665.

سنن الدارمي - كتاب الصلاة، باب ما يقال بعد افتتاح الصلاة - حديث: 1266.