الجزء 5
الجزء ٤ · صفحة ١١٨118
المصنف
المجلد الرابع
دار شَطُون، أي: بعيدة. والثاني لبغيه وهلاكه، أخذ من قولهم: قد شاط الرّجل يشيط، إذا هلك، وقوله تعالى: ﴿كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَطِينِ﴾ [الصافات: 65] وقيل:
الحيّات، وقيل: الجن.
والرجيم فيه ثلاثة أقوال:
أحدها (1) أن يكون المعنى المرجوم، فصرف إلى رجيم، كقولهم: طبيخ أي
مطبوخ.
والثاني أن يكون الرّجيم المرجوم المشتوم، وهو من قوله تعالى: {لَأَرْجُمَنَّكَ مريم: 46) أي: لأشتمنك.
ومنه الحديث عن عبد الله بن معقل أنه أوصى بنيه عند موته فقال: لا ترجموا قبري أي: لا تنوحوا عند قبري أي لا تقولوا عنده كلاما سيئًا قبيحًا. والثالث أن يكون الملعون.
مسألة:
2
في من نسي الاستعاذة والتكبير، وقول: سمع الله لمن حمده، فذكرهن كلهن
في موضع. قال: يبدأ بالأوّل فالأول.
مسألة:
أبو سعيد: اختلف في الذي نسي الاستعاذة حتّى جاوزها فليس عليه أن
يقولها في كل موضع من الصلاة.
وقول: لا تقال في الحدود إذا دخل فيها حتى يكتمل الحد الذي دخل فيه.
وقول: يقولها عند القراءة.
(1) في أوح «إحداهن».