المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 5

الجزء ٤ · صفحة ١٢٤

124

المصنف

المجلد الرابع

وحجة أخرى: قال الله تعالى في الذبح فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ) [الأنعام: 118] وقد أجمعوا جميعًا أنّ من ذكر الله بأيّ اللغات كان مثل خداه، بالفارسية وبخشانيده، و مهربان، وبالهندية دهنى وبالزنجيّة: مونجو،

هذا، فافهم، وقرّره تُصِب، إن شاء الله.

وفيه غير هذا تركت ذلك اختصارًا.

رجع إلى كتاب المصنف:

وإنما قالوا بالنقض إذا جعل آية الرّحمة غضبًا متعمدا (1).

وأشباه

وقال أبو إبراهيم: من قرأ في الصّلاة: وَضَرَبَ اللهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آمَنُوا) [التحريم: (11) وخالف في ذلك، فقد يروى عن أبي عليّ أنه لم ير في من جعل آية

الرّحمة لأهل النار، غلطا منه، فلا بأس.

مسألة:

ومن قرأ فزل لسانه إلى كلام مثله في القرآن، مثل: غفور رحيم، والآية غيرها، فلا تنتقض صلاته إذا زل لسانه إلّا أن يجعل آية العذاب رحمة.

مسألة:

وأجاز أبو معاوية للمصلّي أن يسبّح في الركعتين الأخيرتين من العتمة، عوضا من القراءة ثلاثًا أو خمسًا أو سبعًا أو تسعًا أو إحدى عشر، يقول:

سبحان الله. وهذا لا عمل عليه.

(1) ناقصة من ح.