المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 5

الجزء ٤ · صفحة ١٤٦

146

المصنف

المجلد الرابع

وقيل: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا ركع لو وضع على ظهره قدح من ماء لم يتحرّك من اعتداله في ركوعه). وكان على ما قيل: إذا ركع وضع يديه على ركبتيه وساوى بين ظهره معتدلا، وإذا رفع رأسه من الركوع استقام حتى يرجع كلّ عظم إلى مفصله» (3).

ومن جواب أبي علي الأزهر بن محمد بن جعفر:

وعن مصل قال في الركوع: سبحان ربي الأعلى، فلا نقض عليه، إذا لم يتعمّد لخلاف السُّنَّة، ويسجد سجدتي السهو.

60

كما كان صلّى، ثم جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فسلم عليه، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وعليك السلام»، ثم قال: «ارجع فصل فإنك لم تصل حتى فعل ذلك ثلاث مرار فقال الرجل والذي بعثك بالحق، ما أحسن غير هذا فعلمني، قال: «إذا قمت إلى الصلاة فكبر، ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن، ثم اركع حتى تطمئن راكعا، ثم ارفع حتى تعتدل قائمًا، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدًا، ثم اجلس حتى تطمئن جالسًا، ثم افعل ذلك في صلاتك كلها»، قال القعنبي، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة، وقال في آخره: «فإذا فعلت هذا فقد تمت صلاتك، وما انتقصت من هذا شيئًا، فإنما انتقصته من صلاتك». سنن أبي داود ـ كتاب الصلاة، أبواب تفريع استفتاح الصلاة ـ باب صلاة من يقيم صلبه في الركوع والسجود، حديث: 737.

صلاتك».

وفي السنن الصغرى عن غير أبي هريرة، وهو رفاعة بن رافع وفيه: « … إذا أردت الصلاة فتوضأ فأحسن الوضوء، ثم قم فاستقبل القبلة، ثم كبر، ثم اقرأ، ثم اركع حتى تطمئن راكعًا، ثم ارفع حتى تعتدل قائمًا، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدًا، ثم ارفع رأسك حتى تطمئن قاعدًا، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدًا، فإذا صنعت ذلك فقد قضيت صلاتك وما انتقصت من ذلك فإنما تنقصه السنن الصغرى ـ كتاب التطبيق باب الرخصة في ترك الذكر في الركوع - حديث: 1048. (1) «عن أنس بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا ركع؛ لو جعل على ظهره قدح ماء لاستقر من «لم يروه عن محمد بن ثابت إلا يحيى بن أيوب تفرد به عمرو بن الربيع.

اسمه أحمد، حديث: 36.

من

اعتداله

المعجم الصغير للطبراني. - من (2) أوردت كتب الصحاح والسنن كيفية صلاة النبي تفصيلا. ومنها ما أخرجه ابن خزيمة عن أبي حميد الساعدي وفيه … ثم قال: «الله أكبر، وركع، ثم اعتدل ولم يصب رأسه ولم يقنع، ووضع يديه على ركبتيه، ثم قال: سمع الله لمن حمده، ورفع يديه، واعتدل حتى يرجع كل عظم موضعه معتدلا .. ».

يح ابن خزيمة ـ كتاب الصلاة، باب الاعتدال في الركوع والتجافي ووضع اليدين على

الركبتين - حديث: 562.