الجزء 5
الجزء ٤ · صفحة ١٦٥الجزء الخامس / القسم الأول - باب [22]: في قول: سمع الله لمن حمده، وربنا لك الحمد
أخذ
المصنف
165
وكذلك في القيام، وكذلك في الركوع والسجود، وإنما يكون يكبر إذا في العمل للحد الذي يريده، ويحرص أن يكون فراغه من التكبير مع
الحد. دخوله في
(2)
وقد (2) قال من قال بعد ذلك بهنيهة (3) يكون فراغه.
وكذلك إذا قال: سمع الله لمن حمده، إنما يقولها إذا أخذ
الركوع إلى القيام.
في
الانتشاء من
وكذلك ربّنا لك الحمد؛ متى (4) يقولها؟ وإنّما يقولها إذا استوى قائمًا، إذا
كان إماما أو مأموما، أو يصليه) بصلاة نفسه.
وأما إذا كان مأموما فإنه يقولها وهو منتش.
وإن لم يقل «ربّنا لك الحمد كان إماما أو مأموما ويصلّي بصلاة نفسه (6)، فأما الإمام والذي يصلّي بصلاة نفسه فذلك معناه أهون، وأما الذي يكون مأموما ففيه الأثر عن النبي صلى الله عليه وسلم إذا قال الإمام سمع الله لمن حمده فقولوا):
(4)
ربنا لك الحمد» (8) فهو معنا أشدّ، فإن لم يقلها متعمدا أو لم يقل: سمع لمن حمده، خلف الإمام خِفْتُ عليه أن تفسد صلاته.
(1) في ح «فإنما».
الله
(2) في ح «فقد».
(3) في ح «هنيهة».
(4) ناقصة من ح.
(5) في ح «صلى».
(6) «وإن لم يقل «ربّنا لك الحمد» كان إمامًا أو مأمومًا ويصلّي بصلاة نفسه» ناقصة من ح.
(7) ناقصة من أ.
(8) صحيح البخاري ـ كتاب الأذان أبواب صلاة الجماعة والإمامة - باب إنما جعل الإمام ليؤتم به،
حديث: 668.
صحيح مسلم - كتاب الصلاة، باب ائتمام المأموم بالإمام - حديث: 651.
(9) في أولم».