الجزء 5
الجزء ٤ · صفحة ١٦٩المصنف
الجزء الخامس / القسم الأول - باب [22]: في قول: سمع الله لمن حمده، وربنا لك الحمد
مسألة:
169
قال أبو عبد الله في رجل لم يسبّح في الصلاة في ركوعه ولا في سجوده، حتى قضى صلاته، وهو إمام، إنّ صلاته وصلاة من صلى خلفه فاسدة.
ومن غيره:
وقد (1) اختلف في الذي خلف الإمام، هل يقول: سمع الله لمن حمده، ويقول: ربنا لك الحمد؟ (2)
فعن أبي معاوية أنّ شبيبًا كان يقول: على الذي خلف الإمام أن يقول:
الله لمن حمده. فعن أبي معاوية (3) ويقول: ربّنا لك الحمد. سمع قال أبو معاوية: وهو قول أهل أزكى. وكان يقول ذلك موسى بن أبي جابر، وأما غيرهم من أهل نزوى، وغيرهم من الفقهاء، فإنّما يقولون: ربنا لك الحمد، وهو قول أبي معاوية فيما يوجد عنه (4).
ومن غيره:
سمع
الله لمن
قال: نعم. وقد قال من قال: إذا كان الإمام ثقة أجزأه عن قول حمده، وإن كان غير ثقة لم يجزه. وقال هو (ه): سمع الله لمن حمده. قال غيره: وقد يوجد عن أبي إبراهيم الأزكوي فيما أحسب أنه سئل: كيف تقول؟ قال: أقول: ربّنا لك الحمد وقد جاء عن المسلمين إجازة ذلك كلّه، أيَّ
ذلك قاله) المصلّي أجزأه خلف الإمام.
(1) زيادة من أ.
(2) ويقول: ربّنا لك الحمد؟» ناقصة من ح.
(3) فعن أبي معاوية» ناقصة من ح.
(7)
(4) في أوح زيادة «هذه مكررة». وقد مضى ذكر هذه المسألة قبل قليل. وقد نص الناسخ على
تكرارها. (باجو).
(5) زيادة من أ.
(6) «فيما أحسب» زيادة من أ.
(7) في أ «قال».