المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 5

الجزء ٤ · صفحة ١٧٠

170

المصنف

المجلد الرابع

انتهى ما وجدته والى

زوال اولعراقي

کتاب المصنف تتلوه ان شاء السر الحـ

باب [23]

في التحيات

سابع وكتاب المصنف وكان المنى على في المية

صلے اس مبارک ان منبعي دين مبارک فارت اے

ومن جواب الشيخ أبي سعيد الله، ومن غير الكتاب:

وعن التحيات، كلّها فريضة أم كلّها سُنَّة؟

فقد قيل: إنّها كلّها سُنَّة، ومن تركها متعمدا فسدت صلاته، وكذلك إن تركها كلّها على النسيان فسدت صلاته أيضا.

وقد قال المسلمون في دينهم والتحيّات التي لا تجوز الصلاة إلا بها. إلّا أنّهم اختلفوا في ثبوت التحيات عند الضرورة في وقوع الحدث بالمصلي، فقال من قال: إذا قال التّحيّات نفس الكلمة ثمّ أحدث (1)، فقد ثبتت له التحيات وتمت صلاته.

وقال من قال: حتّى يصل إلى قوله: والطَّيبات، ثم حينئذ تجزيه.

وقال من قال حتى يصل إلى قوله أشهد أن لا إله إلا الله، فإذا دخل في أحدث فقد تمت صلاته.

التشهد ثم

فإذا ثبت له ذلك في الضرورة ثبت له عندنا في النسيان، لأنّ النسيان من الضرورة، وذلك عندنا إذا ثبت له في النسيان والضرورة (2) ثبت له في الجهالة. وأما التعمّد فلا نحبّ له ذلك.

(1) «ثمّ أحدث» ناقصة من أ.

(2) ناقصة من ح.