الجزء 5
الجزء ٤ · صفحة ١٧٢172
المصنف
المجلد الرابع
من في القبور وأنّ الله يحيي ويميت وهو حي لا يموت، بيده الخير، وهو
على كل شيء قدير.
وما فتح الله من بعد ذلك، أو أقل من ذلك أو أكثر.
مسألة:
ومنه (1) أيضًا: ورجل كان عليه قراءة التحيّات الأولى فتركها، فقام وقرأ، ثمّ ذكر فرجع وقعد وقرأ التحيّات، فقلت: أيجزيه ذلك أم لا؟
فمعي
أنه إذا كان ذلك ناسيًا، ورجع إلى ما نسي قبل أن يدخل في الركوع،
ففي بعض القول: أنّه يعيد صلاته، ولا يجزيه الركوع بعد ذلك إذا نسي. قلت: ولو كان قد ركع، أيرجع إلى الحد الذي كان عليه، أم فسدت صلاته
ويرجع يبتدئها؟
فمعي
أنه يختلف في
ذلك، ففي بعض القول: إنّ له ذلك، ما لم يدخل في
السجود.
وفي بعض القول: إنّه تفسد صلاته بدخوله في الركوع.
ومنه أيضا: مسألة:
فإن أتمّ التحيّات الأولى إلى قوله (ولو كره المشركون) ناسيا؟
فمعي
أنه يختلف في فساد صلاته، وذلك على الجهل. وأما على العمد بعد
العلم
فأخاف أن يلحقه معنى الفساد على معنى الاتفاق.
وقوله: التحيات في القعود الأخير ثم أحدث؟
فمعي
أنّه قد قيل: تمت صلاته، وقيل عليه الإعادة.
(1) زيادة من أ.