الجزء 5
الجزء ٤ · صفحة ١٩٠190
المصنف
المجلد الرابع
انتهى ما وجدتر و الى
ارباب [27]
كتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الح
سلح كا في صلاة الراكب والماشي صلاة الرّاكب والماشي وما جاء في ذلك
صالح بن مبارک ان منبعي دين مبارک فارس
وجهه.
وأما الماشي) والراكب فإنّهما يومئان برأسيهما، وليس عليهما حد في موضع (2) أيديهما. وأما الراكب والماشي فيصليان حيث كانت وجوههما (3)؛ إلّا أنهما يصرفان وجهيهما إلى القبلة عند الإحرام، وإن لم يمكنه صلّي حيث كان (4) قال: والذي معنا أنّه لا يقطع صلاة الرّاكب والماشي ممر شيء مما يقطع صلاة المصلّي، إلا أن يقف (5) في صلاتهما، فإنّ القائم يقطع صلاته. وأمّا الراكب فإذا كان مرتفعًا عن () ما يقطع قدر ثلاثة أشبار فلا يقطع صلاته ولو قام، إلا أن يكون كنيفا، ففيه اختلاف.
(7)
(6)
وإنّما قلنا لا يقطع صلاتهما ممرّ شيء، لأنهما يصرفان وجهيهما حيث كانا، وقبلتهما) ليس هي في حدّ واحد، ولا هما ثابتان في موضع واحد، وأما القاعد والقائم والنائم فإنّه يقطع صلاتهم ممرّ ما يقطع الصلاة.
(1) في ح والماشي».
(2) في أ «وضع». (3) في أ كان وجهاهما».
(4) في ح «على».
(5) في أ».
(6) في أ «يصلي».
(7) ناقصة من ح.
(8) في ح «وقلبهما».