المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 5

الجزء ٤ · صفحة ١٩٣

الجزء الخامس / القسم الأول

انتقى ما وجدته والى

لوله باب [28]

المصنف

193

العضلات

في الصّلاة في الأماكن التي لا يمكن الركوع فيها

والسجود والقعود فيها

صالح بن مبارک ان مشيخي دين مبارک فارس

ال

من جوابات الشيخ أبي سعيد: وعن رجل حضرته الصلاة وهو في وقت غيث، وهو في موضع لا يجد مكانا يصلّي فيه إلّا الماء والطين، فصلّى قائما، قلت: كيف يكون إيماؤه للرّكوع وإيماؤه للسجود، وإذا أراد قراءة التحيّات، أين يقرؤها، وهو قائم أو قاعد؟

فافهم

قلت: وهل يلزمه سجود هاهنا وليس إلا الماء والطين؟

إن الصلاة فيه قائمًا، ويومئ للركوع والسجود، فإذا أراد الركوع جعل يديه على فخذيه للركوع، وإذا أراد السجود جعل يديه على ركبتيه للسجود)، ذلك، فهذا جاء به الأثر. وأمّا مفسّرًا فذلك معناه على (2) التفسير إذا لم يمكنه القعود فيه ولا السجود، وأما إذا كان يمكنه فيه القعود والسجود صلّى بالسجود، وإذا (3) كان ماء أو طين يحول بينه وبين السّجود، ويمكنه القعود، قرأ وركع قائمًا، ثمّ قعد وأومأ للسجود قاعدًا، فإن لم يمكنه القعود إلّا مقعيًّا

قعد مقعيًا للسجود والتحيات.

فافهم ذلك على حسب ما عرفنا.

(1) ناقصة من ح.

(2) في ح «على معنى».

(3) في أ «إذا».