المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 5

الجزء ٤ · صفحة ٢٤١

المصنف

الجزء الخامس / القسم الثاني - باب [6] في الكلام والإشارة والإيماء

في

الصلاة

241

وعن أبي هريرة: أوّل من قنت عليّ، يدعو على معاوية. فبلغ ذلك معاوية فقنت يدعو على عليّ. فأخذ أهل العراق من عليّ، وأخذ أهل الشام من معاوية.

مسألة:

في من ينعس في الصلاة فينتبه وهو يتكلّم بغير القرآن؛ فقال: إن تكلّم بغير ما هو فيه مما تجوز له الصلاة فعليه سجد، الوهم وإن تكلّم بغير ذلك أعاد الصلاة.

ومن غيره:

وذلك عندي إذا استيقن أنه تكلّم، كان ذلك في نومه أو يقظته. وأما إن كان ذلك حلما رآه على وجه الرّؤيا، فمعي أنّه قد قيل: لا يفسد ذلك صلاته حتى يستيقن أنه قد قال ذلك.

مسألة:

في الإمام إذا سها. فقيل لمن خلفه أن يسبّح له في أي حال كان. وكان بعض لا يجيز ذلك، ويجهر له بما هو فيه.

الله

ومعي

أن بعضا يقول: إذا تكلّم بشيء من ذلك من ذكر الله من قوله: الحمد وسبحان الله ولا إله إلا الله والله أكبر، لا بأس بذلك على التعمّد لمعنى الذكر. وقيل: لا يجوز ذلك إلا لمعنى ما يذكر به الإمام.

مسألة:

من الكتاب وجدناها في غير موضعها فنقلناها هاهنا، وهو موضعها. وقد جاء الأثر: أنه كان في بدء الإسلام يجوز الكلام في الصلاة، ويعملون فيها بغير معانيها؛ حتى أنزل الله و آية الخشوع فيما قيل، فقدم إليهم النبي صلى الله عليه وسلم، وما قد رآهم بعد ذلك يفعلون ما كانوا يفعلون من الكلام والعمل، فقال: «إنّ الله