المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 5

الجزء ٤ · صفحة ٢٦٨

268

المصنف

المجلد الرابع

مسألة:

في من وضع قدمه على الأخرى. فعليه النقض إذا كان متعمدا. قال أبو معاوية: لا أرى عليه نقضا وإن كان متعمدا لذلك.

مسألة:

في من شك أنّه لم يسجد فمس جبينه فإذا فيه، تراب، هل تنتقض صلاته؟

قال: لا.

مسألة:

وعن محمد بن محبوب في الرّجل يبل شفته بلسانه إذا جفّت. فلم ير بذلك

بأسًا إذا كان ذلك صلاحًا لصلاته.

مسألة:

موسى بن علي قال: رأيت رجلًا معنا بإزكي (1) في ظهره علّة، وكان ربّما ضرب ظهره بيده يتفرّج بذلك، فرأيته يضرب ظهره بيده وهو في الصلاة. فأخبرت موسى بن علي رحمه الله (2) بفعله، قال: إذا كان ذلك من علة فلا بأس.

مسألة:

قال محمد بن جعفر: سألت سليمان بن الحكم عن من يصلّي فتقع حمائل سيفه عن عنقه وهو قائم حتّى يقع. قال: يأخذه من على الأرض ويردّه على عنقه.

(1) مدينة شهيرة بداخلية عُمان، تقع على سفوح الجبل الأخضر، بها أفلاج وبساتين نخيل، تبعد عن مسقط بمائة كيلومتر. شهدت مواقع تاريخية وأنجبت علماء لهم نتاج علمي غزير. من أشهرهم محمد بن جعفر الأزكوي، صاحب كتاب الجامع الشهير.

(2) «رحمه الله» ناقصة من ر.