الجزء 5
الجزء ٤ · صفحة ٣٠٠المصنف
المجلد الرابع
عن النبي: أنهما يسميان المرغمتان للشّيطان المصلحتان للصلاة).
وقيل: إنّهما سجدتان على ما يؤمر بهما رغمًا (2) لذلك (3) الشيطان.
وقيل: إنّه يعفّر على رأسه التراب ويقول: أمر بذلك كما أمرت.
انقضت الإضافة ـ.
ومن جوابات أبي سعيد:
وقلت: أعرفك ما يسبّح في سجدتي السهو، وكيف يسلّم. فأما التسبيح في سجدتي السهو فقد قيل: إنّه يسلّم كتسليم الصلاة، وقيل: لا تسليم عليه، وقيل: يسلّم على النبي صلى الله عليه وسلم، ويجزيه ذلك.
ومن غيره
وسجدتا الوهم من (4) السُّنَّة على من، وهم فإن وهم الإمام ولم يوهم الذين من خلفه فلا وهم عليهم ولا يلزم السجود للوهم إلّا من وهم.
وموضع الوهم إذا قرأ في غير موضع القراءة، أو قرأ التحيات في غير موضعها، أو سلّم في غير موضع التسليم، أو وجه بعد الإحرام، أو تشهد قبل
(1) أخرج الطبراني: عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا أذن المؤذن أدبر الشيطان وله ضراط، فإذا سكت أقبل حتى يخطر بين المرء وقلبه، حتى يذكره ما لم يكن يذكره، حتى يوهم في صلاته فلا يدري كم صلّى فإذا لقي أحدكم ذلك فلم يدر كم صلّى؟ زاد أم نقص فليسجد سجدتي السهو بعدما يسلم، فإنهما المرغمتان».
المعجم الأوسط للطبراني - باب العين من اسمه عبد الله ـ حديث: 4501. وجاء في الآثار عن إبراهيم أنهما تصلحان بإذن الله ما كان قبلهما من نسيان. وكان يقال: إنهما المرغمتان للشيطان».
الآثار لمحمد بن الحسن ـ باب السهو في الصلاة، حديث: 170.
(2) ناقصة من ر.
(3) في ر «بذلك».
(4) في ر «على».