المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 5

الجزء ٤ · صفحة ٣٠٨

308

المصنف

المجلد الرابع

وقيل: من حافظ على الصلاة في الجماعة فقد ملأ نحره عبادة). وقيل في رجلين بات أحدهما يصلّي حتى أصبح ولم يصل العشاء الآخرة والفجر في جماعة، وأحدهما صلّى العشاء الآخرة والفجر جماعة ولم يصل

ليلته، أنه

هو

الأفضل (2).

وقيل: الذاهب إلى صلاة الجماعة له بكل خطوة خطاها حسنات ودرجات، عنه سيّئات، وكذلك في رجوعه إلى منزله وكان بعض الفقهاء يقصر

ويكفّر

في الخطأ إذا أراد المسجد للصلاة.

مسألة:

ومن كتاب نعمان بن حماد القرياتي

قال: حدثنا سفيان عن مجاهد عن ابن عبّاس قال: جاءه رجل فسأله عن رجل يصوم النهار ويقوم الليل، ولا يشهد جمعة ولا جماعة، فقال: في النار. وسأله شهرًا، فقال: في النار. وعنه، شهدت ابن عبّاس ورجلا يسأله فقال: إنّ لي جارًا يقوم الليل ويصوم النهار، ولا يصلّي جمعة ولا جماعة، فقال: ذلك في النار (3).

وأخرج ابن حجر عن عمرو بن ميمون، عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قالوا: «إن المساجد بيوت

الأرض».

الله

في

المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب الصلاة، باب بناء المساجد وتوسيعها ـ

حديث: 372.

وفي هذا أقوال للصحابة منها ما رواه ابن أبي شيبة عن عمر قال: «المساجد بيوت الله في الأرض، وحق على المزور أن يكرم زائره». مصنف ابن أبي شيبة ـ كتاب الزهد، ما ذكر في زهد الأنبياء وكلامهم عليهم السلام ـ ما جاء في

لزوم المساجد، حديث: 33947.

(1) لعل صوابها ملأ

يومه، ه، أو

عمره.

(2) في ر «أنه أفضل».

(3) في ح و ر زيادة «نسخة: من أهل النار».