المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 5

الجزء ٤ · صفحة ٣٤٨

=

المجلد الرابع

348

من كتاب أبي جابر:

وأولى بالإمامة من القوم أقرؤهم للقرآن وأعلمهم بالسنة، فإن استووا في ذلك فأفضلهم ورعًا وأثبتهم صلاحًا، فإن استووا في ذلك فأكبرهم سنا. ومن غيره:

قال: وقد قيل: فإن استووا في ذلك فأصبحهم وجها.

رجع إلى كتاب أبي جابر:

وقد قيل: إنّ أبا سعيد الأنصاري صنع طعامًا، فدعا أبا ذر وابن مسعود وحذيفة. فحضرت الصلاة فتقدّم أبو ذرّ. فقال له حذيفة: وراءك، صاحب البيت هو أحق بالإمامة منك (1).

فقال أبو ذر كذلك يا ابن مسعود؟

قال: نعم.

فتأخر، وتقدم صاحب البيت، فصلّى بهم.

مسألة:

قال محمد بن جعفر الرّواية عن النبي: ليؤمكم خياركم، فإنهم قربانكم

:

بينكم وبين ربكم، فلا تقدموا بين أيديكم إلا خياركم).

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لِيَلِنِي في الصف الأوّل أولو النّهي منكم، ثم الذين يلونهم،

ثم الذين يلونهم».

(1) ناقصة من ح، وفي ر «أحق منا بالإمامة». (2) لم أجده بهذا اللفظ إلا في جزئه الأول، ولفظ الحديث عند الربيع: … وَقَالَ: «لِيَؤْمَّكُمْ خِيَارُكُمْ

فَإِنَّهُمْ وَقْدُكُمْ إِلَى رَبِّكُمْ».

مسند الربيع [3] بَابُ الْحُجَّةِ عَلَى مَنْ لَا يَرَى الصَّلَاةَ عَلَى مَوْتَى أَهْلِ الْقِبْلَةِ وَلَا يَرَى الصَّلَاةَ خَلْفَ كُلِّ بَارٌ وَفَاجِرٍ، حديث 781، ج 1، ص 204. (3) لم أجده بهذا اللفظ والمروي عند مسلم وغيره: عن أبي مسعود، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم

يمسح