المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 5

الجزء ٤ · صفحة ٣٧٦

376

المصنف

المجلد الرابع

انتقى ما وجدته والى

زوالها ولعراقي

باب [26] الحمر والله

کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحـ

سابع وكتاب

في الصلاة خلف الجبابرة وأهل الظلم

صالح بن مبارک ان منجي دين مبارک فارت

ومن غير الكتاب:

قال محمد بن جعفر هذا ما اختلف النّاس فيه من الصلاة خلف الجبابرة وأهل الظلم من الناس، ومن ليس له ولاية.

قال محمد بن جعفر قال من قال: يصلى خلف البارّ والفاجر من أهل القبلة.

:

وقال من قال: أهل البرّ وأهل النّفاق، وذلك ما لا اختلاف فيه.

وقال من قال: إنّما يصلي خلف الجبابرة إذا ملكوا الأرض.

وقال بعض المسلمين قد اجتمعتم) على أن تصلوا خلف أهل الظلم وأهل التقوى، واختلفتم في الصلاة خلف الفاجر، وكذب بعضكم بعضا، فما أجمعتم عليه فهو الحق فخذوه وما اختلفتم فيه ففي أخذ ذلك الباطل والضلال فدعوه. وقال أبو المؤثر: قد أجاز المسلمون الصلاة خلف من لا يتولونه إذا صلوها أوقاتها، وأتموا الصلاة، ولم يعلموا منهم نقصانا في ظهورها، والمسلمون لا يكذب بعضهم بعضا، ومن برئ من المسلمين على ذلك، ونسبهم إلى (2) الضلال والكذب فليس بمسلم.

(1) في ح «أجمعتم». «على».