الجزء 5
الجزء ٤ · صفحة ٤٢١الجزء الخامس / القسم الثاني
المصنف
421
انتقى ما وجدته والى
ذو الا ولعراقية
باب [36]
کتاب المصنف نيلوه ان شاء السر الحـ
سابعها المصنف كا في القبلة وفسحها و
پہلے اس مبارک ان منبعي دين مبارک فارت اے
القبلة مأخوذة من القبالة وهي المحاذاة والمقابلة، واستقبل فلان القبلة إذا وقعت بحذائها، وكأنّ القبلة في كل بقعة، وسمّيت بذلك لأنها بحذاء الكعبة. ويقال الكعبة نفسها، قبلة، لأنّها لأهل الأرض، وسميت بذلك لأنّ من استقبلها متوجّه إلى الله عل، قال الله تعالى: ﴿فَلَنُوَلِيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَهَا فَوَلِ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ [البقرة: 144]، فسماها قبلة لأنّ الله يتقبل صلاة من توجّه إليها، كأنها من قبل قبلة، كما يقول جلست جلسة وجلوسًا، وقعد
قعدة وقعودًا.
والشطر التلقاء والتجاه والوجاه (1) لغتان.
:
والقصد والنّحو كله بمعنى وإن اختلفت الألفاظ.
قال لقيط الإيادي:
وقد أظلكم من شطر ثغركم هول له ظلم تغشاكم قطعا
مسألة:
قوله تعالى: لَيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ} [البقرة: 177]
(1) في ب «والوجاء» وهو خطأ.