المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 5

الجزء ٤ · صفحة ٤٣٠

430

المصنف

المجلد الرابع

الفجر، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله زادكم صلاة سادسة خير لكم من حمر النعم، ألا إنها صلاة الوتر ما بين العشاء الآخرة (والفجر» (1).

،

قال: الخليل: الشفق الحمرة التي بين غروب الشمس إلى وقت صلاة العشاء

الآخرة. قال أبو محمد الشفقان أحدهما، أحمر، والآخر بياض يُرى في المغرب. والأبيض يكون بعد الأحمر، ويكون بعد سواد يكون بينهما كالظلمة

السابعة، ثم يصفو المغرب، فيكون الشفق الثاني.

والناس مختلفون في مقدار ما بين الشفقين.

مسألة:

اختلف الفقهاء في وجوب صلاة العشاء الآخرة، قول إذا غاب الشفق الأوّل وجبت لأنّها تجب بغيبة الشّفق، وهي تراعى وجوبًا (2).

(1) جاء في مسند الربيع: « … أَبُو عُبَيْدَةَ عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: الْوِتْرُ وَالرَّجْمُ وَالِاخْتِتَانُ سُنَنٌ وَاجِبَاتٌ، فَأَمَّا الْوِتْرُ فَلِقَوْلِ النَّبِيِّ الأَصْحَابِهِ: إِنَّ اللهَ زَادَكُمْ صَلَاةً سَادِسَةً خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ حُمُرِ النَّعَمِ، وَهِيَ

الوثر».

هذا

مسند الربيع، [29] بَابٌ فِي فَرْضِ الصَّلَاةِ فِي الْحَضَرِ وَالسَّفَرِ، حديث 192، ج 1، ص 51. وأخرج الطبراني: عن قرة بن عبد الرحمن، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير مرثد بن عبد الله اليزني، عن عمرو بن العاص، وعقبة بن عامر الجهني، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله زادكم صلاة خير لكم من حمر النعم الوتر، وهي لكم ما بين صلاة العشاء إلى طلوع الفجر» «لم يرو الحديث عن يزيد بن أبي حبيب إلا قرة بن عبد الرحمن، تفرد به سويد بن عبد العزيز، ولا روي عن عمرو بن العاص، وعقبة بن عامر إلا بهذا الإسناد». الأوسط للطبراني - باب العين من بقية من أول اسمه ميم من اسمه موسى -

المعجم

حديث:

8134

(2) في ح و ر «وجوب».