المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 5

الجزء ٤ · صفحة ٤٥٨

458

المصنف

المجلد الرابع

(1)

والعمران هو الذي لا يقطع بينهما وادٍ المتصلة بعضها ببعض، وإن لم يكن العمران واديًا وكان العمران غبرًا ليس هي من العمارات، مثل الغاف (2) والعرين وغير ذلك ملت متصل بالعمار، فإنّ هذا يقطع بين العمران كما يقطع الأودية.

وقيل: عمران الباطنة مجرى الأودية التي تقطع بين القرى إلا واديًا معمورًا، فلا يقطع مثل وادي يسمّى وادي فيقه.

مسألة:

وقال أبو عبد الله: إنّ حدّ صُحار وادي صلان من غربي، ووادي مجز من شرقي، وأنا شاك في وادي مجز، فلعله واد دون ذلك. فانظر في الكتب تجده.

مسألة:

،

وقال الفضل: إذا كانت قرية في وسطها وادٍ قاطع والقاطع على الحاجرين، فخرج رجل من أحد (3) الحاجرين يريد سفرًا، فقطع الوادي ودخل في الحاجر

الآخر، فلا يقصر بينهما، لأنهما قرية واحدة.

مسألة:

إِلَّا

من

وقالوا: من خرج من نزوى يريد سفرًا، فخرج إلى سَمَد، أنّه لا يقصر حيث يقصر أهل سمد وكذلك أهل سَمَد والوادي قاطع بينهما. ومن خرج من نزوى يريد سفرًا فإن مرّ من طريق فَرْق فإنّما يقصر إذا خلف المجازة، وقطع

(1) في ح «الذي هو».

(2) الأسماء الواردة بعد هذا كلها لمواطن ومدن وقرى في عُمان. لا يزال أغلبها محافظا على هذا الاسم إلى الآن.

(3) في ب «حد».