الجزء 5
الجزء ٤ · صفحة ٤٦٠460
المصنف
المجلد الرابع
مسألة:
وإذا كانت النّخلة متصلة مع انقطاع التسمية، مثل: الباطنة.
وقيل: ما لم تنقطع النّخل، ولو سار في ذلك كثيرًا.
وقيل: إذا وصل من بعد أن يخرج من تسمية بلده، وانقطاع تسمية بلده فرسخين، ولو في العمران فإنّه يقصر، ولا يلتفت إلى اتصال العمران، لأنه إذا سافر فرسخين في غير بلده فقد صار مسافرًا.
وقيل: حتّى يسير فرسخين (1) من بعد أن يخرج من تسمية بلده.
وقيل: انقطاع البلدان بالتسمية مع ما يقطعها من الوديان بانقطاع التسمية، وهو قاطع لها، وكذلك إذا انقطعت بخراب بين القريتين قليلًا أو كثيرًا، فإذا عرف انقطاع القرية بالتسمية بعد الفرسخين مذ خرج من بلده؛ بانقطاع التسمية لبلده فقد جاوز الفرسخين ولم ينقطع العمران، فإذا انقطعت التسمية وخرج من حدّ البلد الذي جاوز فيه الفرسخين منذ خرج من بلده، فقد جاوز الفرسخين، ولزمه القصر، وهذا القول أوسط ما قيل في ذلك. والله أعلم.
من الحاشية:
مسألة:
قال أبو عبد الله من أراد سلوت من نزوى فإذا خلف الجناة من وادي قمطي قصر. وقال أبو زياد مثل ذلك، وقال: هي الجناة المعروفة بجناة رشد.
رجع.
(1) «في غير بلده فقد صار مسافران وقيل حتى يسير فرسخين» ناقصة