الجزء 5
الجزء ٤ · صفحة ٤٦٤464
المصنف
المجلد الرابع
الرجل من بلده يريد سفرًا يجاوز الفرسخين، فصار في موضع يسمع أصوات من كان في القرية فلا يقصر حتّى يصير لا تسمع
مسألة:
الأصوات.
وقال: أخبرني أبو صفرة (رحمه الله، أنّ جابر بن زيد الله، كان في سفر فلما قدم يريد البصرة، وصار بالجيش بلغه أنّ بالبصرة بيعة، فكره أن يدخل البصرة، وأقام بالجيش أيّامًا وهو يقصر الصلاة، وذلك الموضع تسمع (2) منه الأصوات بالبصرة.
قال أبو عبد الله: إنّما العمار المتصل بين القرى في تمام الصلاة، هو اتصال النخل بالنّخل (3) والمنازل بالمنازل، وأمّا اتصال الزراعة فلا يلتفت إليه. ومن جواب أبي الحسن رحمه الله:
وأما المسألة التي يصل (4) فيها المسافر على رأس الفرسخين سواء (فذلك (6) على ما عرفنا أيصلّي تمامًا حتى يصل على رأس الفرسخين، ثمّ
يقصر الصلاة.
مسألة:
ومن خرج من عمران بلده يريد مجاوزة الفرسخين فمعي أنه في بعض القول أنّه يُتمّ حتّى يجاوز الفرسخين. وقيل: من حين ما يخرج من عمران بلده.
(1) في ب «أبو صقر» وفي ج وح «أبو صفرة».
في ح «يسمع».
(3) في ب «النخيل بالنخيل».
(4) في ب وح «يصلّي».
(5) ناقصة
(7)
من ح.
«ذلك».