الجزء 5
الجزء ٤ · صفحة ٤٩٩الجزء الخامس / القسم الثالث
المصنف
499
انتهى ما وجد تد والى
والباب [12]
كتاب المصنف تيلوه ان شاء السالح
في وقاطع الأوطان وما أشبههم
صلاة البادي وال
صلح بن مبارک ان منبعي دين مبارک فارت اے
وقال الربيع: الرّاعي وطنه غنمه، يصلّي أربعًا.
مسألة:
قال أبو سعيد: أما من قطع الأوطان على نفسه، يطلب المعاش فصلاته على أحدهما يقصر أبدًا حتى يتخذ، وطنا، والآخر أن يكون حيث نزل لغير وجهين، غاية إلّا ما صلح لمعاشه فإنّه يتمّ، وما كان قعوده محدودًا فإنّه يقصر.
هذا ويعجبني في طلب المعاش من أمور الدنيا.
وأما الضارب في الأرض في عبادة الله تعالى فتخرج صلاته على وجهين، أن يتم حيث توجّه حتى يتخذ وطنًا يقصر فيما سواه، وأمّا (1) الآخر أنه يقصر حيثما توجّه، حتى يتخذ وطنًا يتمّ فيه ويقصر فيما سواه.
مسألة:
أبو الحواري: في من خرج سائحًا ليس له دار يتخذها سكنا؛ فإنّه يصلّي
قصرًا.
(1) ناقصة من ب.