المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 5

الجزء ٤ · صفحة ٥٣٥

الجزء الخامس / القسم الثالث

المصنف

535

انتهى ما وجدته والى

بزوال اولعمرانية

باب [20]

کتاب المصنف نيلوه ان شاء السر الحـ

الحروال

سابع وكتاب السكان في خطبة صلاة الجمعة

پہلے اس مبارک ان منبعي دين مبارک فارت اے

عن ابن مسعود: قصّروا في الخطبة وأطيلوا في الصلاة)). ولا يخطب الأعرج الذي لا يقدر أن يقوم، فإن لم يجدوا غيره فلا صلاة إلا بخطبة ولا خطبة إلا بقيام.

فإن (2) عَدِموا من يخطب بهم (3). وهي مسألة ضيقة، صلّوا أربعًا فرادى، غير بهم. أنهم لا يُعذرون أن يكون الإمام أو غيره؛ ممّن يقوم فيحمد الله، ثم يصلّي على النبي، ويستغفر لذنبه وللمؤمنين، ثم يدعو بما فتح الله له من الدعاء، وبما

فتح كلمات موجزات (4).

مسألة:

والخطبة لا يُلغى فيها، ولا يَرْوون فيها الروايات ولا يقال فيها شعر، فمن فعل أعاد الخطبة. ولا يُتكلم فيها إلا بذكر الله وتوحيده، وذكر النبي صلى الله عليه وسلم،

والوصية بتقوى الله، والموعظة الحسنة، وقراءة القرآن

(1) أخرجه الحاكم عن ابن مسعود، بلفظ: «فأقصروا الخطبة وأطيلوا الصلاة». المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب الفتن والملاحم، أما حديث أبي عوانة ـ حديث: 8562.

(2) في ح «وإذا».

(3) في ح لهم».

(4) «ثم يدعو بما فتح الله له

من

الدعاء». زيادة من ح.