المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 5

الجزء ٤ · صفحة ٥٤٠

540

المصنف

المجلد الرابع

مسألة:

وعن رجل ضحك في الجمعة والإمام يخطب خطبة الصلاة، فقال: إن الضحك فهو بمنزلة الكلام، وأما إن تبسم فلم نر عليه نقصا.

مسألة:

من كلام أحسبه لأبي المؤثر (1)، قال سفيان والقنوت يوم الجمعة بدعة، ورفع الإمام يديه والناس في الجمعة، وهو يخطب بدعة. إنما كان يشير بإصبعه. قال أبو المؤثر: يكره عندنا أن يرفع الداعي يديه في الخطبة، ولا في

الصلاة، ولا في غيرها. إلا أنه قد رخص بعضهم في يوم عرفة.

قال: وما نحب رفع اليدين لأن الله قريب عليم بذات الصدور.

ومن غيره:

قال: حدثنا عمارة أنّه رأى بشيرًا يرفع يديه يوم الجمعة على المنبر. وقال قد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلمعلى المنبر، وما يقول بيده إلا هكذا. وأشار بإصبعه السبابة.

مسألة:

قال سفيان والخطبة قبل الصلاة يوم الجمعة، ولا تكون جمعة إلا بخطبة، فإن جهل الأمير ولم يحسن هو فأمر رجلًا فخطب وهو شاهد، وصلّى بهم الأمير، فلا بأس، وهذا جائز، لأن الناس قد صلّوا بعد خطبة. وسواء ذلك خطب الأمير أو خطب (2) غيره، إذا كان هو لا يقيم الخطبة.

(1) في ج عن أبي المؤثر».

(2) ناقصة في ج.