المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 5

الجزء ٤ · صفحة ٥٥٤

554

في

المصنف

المجلد الرابع

مسألة:

موسى بن علي أن جده كان يقول: إذا خفي على الناس الهلال، حتى علموا النهار، أنهم يفطرون ويؤخّرون الصلاة إلى ضحى الغد.

قال هاشم: هذا قول أهل إزكي

مسألة:

قال أبو سعيد: إن صلاة العيد في الجبّان (1) أفضل (2)، فإن كان ثمَّ عائق أو عذر فبعده المسجد (3) الجامع، وبعده المسجد المعمور، أولى من غير المساجد، والبيت أحبّ إلي من البراز في القرية.

وبلغنا عن بشير أنه (4) قال: يخرجون من يومهم، ما لم يصلوا العصر. قال هاشم: وقال لي، لو خرجوا في الليل كان أحبّ إليَّ من تأخيرهم إيّاه إلى الغد.

مسألة:

في الأثر ينتظر بصلاة النحر إلى أن ترمض الفصال. فقال: إن (5) الفصال هي السخال من الغنم، إذا تأذت بالشمس في أول النهار في أيام شدة الحر (6). هذا معناه. والله أعلم.

(1) الجَبَّان والجَبَّانة بالتشديد الصحراء وتسمى بهما المقابر لأنها تكون في الصحراء تسمية للشيء

بموضعه.

ابن منظور، لسان العرب مادة: جبن، ج 13، ص 84.

(2) في ج «أفضلها».

(3) في ح «مسجد».

(4) زيادة من ح.

(5) في ج «فقالوا». (6) في ج «الشمس».