المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 5

الجزء ٤ · صفحة ٥٦٢

562

المصنف

المجلد الرابع

انتهى ما وجدته والى

والباب [24]

کتاب المصنف تيتلوه ان شاء السر الحى

ساج كتاب المصنف وكان لون في خطبة العيدين

پہلے ان مبارک ان مشيري دايده

خطبة النّحر أقصر وأوجز من خطبة الفطر من غير أن يسأم الناس.

مسألة:

6

وروي عن جابر بن زيد أنه قال: حدّث الناس ما رمقوك بالحدق. ولا ينبغي للمذكّر أن يحمل الناس على السآمة بالإطالة، إلا أن يعلمهم دينهم ويفقههم فيه، فلا بأس بذلك.

مسألة:

لما استخلف عثمان حوّل الخطبة قبل الصلاة فتبعه على ذلك من تبعه،

وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم خير من بدعة عثمان.

قيل لأبي سعيد: فمن فعل كفعل عثمان: أعليه بدل؟

قال: لا، ولا ينبغي مخالفة السُّنّة.

مسألة:

وإن خطب العبد بإذن سيده خطبة العيدين فلا بأس، وإن كان بغير أمر (1)

سيده، وانصرفوا عن ذلك، فعليهم إعادة الصلاة.

(1) في ج «رأي».