الجزء 5
الجزء ٤ · صفحة ٥٧٤574
المصنف
المجلد الرابع
بوجوههم وجه العدوّ، وحيث يسمعون تكبير الإمام جميعًا، فيوجه الإمام والطائفتان جميعًا، ويكبّر الإمام تكبيرة الإحرام ويكبرها معه الطائفتان جميعًا، فإن كان في صلاة النهار قرأ فاتحة الكتاب وحدها، وإن كان في صلاة الليل فيها قراءة فاتحة الكتاب وسورة من قصار السور، ثم كبر الإمام وركع وركعت الطائفة التي وراء الإمام معه، ووقفت الطائفة الأخرى في نحر العدو، غير راكعة ولا ساجدة فركع الإمام وتركع الطائفة التي خلفه، ويسجد الإمام وتسجد الطائفة التي خلفه سجدتين، ثم يرفع الإمام رأسه وينتصب قائما، وتمضي هذه الطائفة الذين كانوا خلفه فتركز في نحر العدو، وحيث كانت الطائفة الأخرى، وترجع الطائفة الأخرى فتقوم مقام الطائفة الذين كانوا خلف الإمام، فتكون خلف الإمام، فيقرأ الإمام ثم يركع، فتركع معه الطائفة، ويسجد فتسجد معه سجدتين، ويقرأ التحيات ويسلّم، فتسلّم الطائفتان (1) جميعًا، ثم ترجع هذه الطائفة إلى أصحابهم.
فهذه صلاة الحرب في موضع التمام وموضع القصر.
وأما (2) صلاة المتضاربين بالسيوف عند التقاء الزحوف فخمس تكبيرات.
وصلاة الهارب خمس تكبيرات حيث كانت وجوههم.
وأما الطالب للعدوّ فيصلي صلاة نفسه إذا كان لا يخاف عدوا، وإنما هو طالب لعدوّه، فإن كان في حد التمام صلّى تماما، وإن كان في حد القصر صلّى
قصرا.
(1) في ج «الطائفة».
ب «وإنما».