المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

المقدمات والجزء 1

الجزء ١ · صفحة ٢٤٠

240

المصنف

المجلد الأول

العلم، كان تعليم ذلك على هذا (1) المعنى، واعتقاد معونة أهل الحاجة إليها (2)

بما أمكنه وبلغ إليه أحبّ إليّ.

مسألة (3).

:

قلت: ما أحبّ إليك أن يكون اعتقاد المتعلم للعلم، بعد عقد النية لله ولوجه الله؟

قال: أحب إليّ أن يكون اعتقاده في ذلك تعبدا لله واستعدادًا لما يعنيه ذلك قبل أن يعنيه، ولما يلزمه قبل أن يلزمه وأن لا يترك طاعة، ولا يدخل في محجور بنية)، ولإرشاد من قدر على إرشاده من أهله ممن قدر عليه، وفي نيته أن يرشده إلى الهدى ويستنقذه من الردى (5)، ومعناه (6)، أحسب أنه قيل: تعليم المتعلم للعلم اللازم، يقصد إليه بعينه.

(7)

(A)

وقيل: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن العلم فقال: «العلم كله القرآن»)، وهو

الأصل والتنزيل، وما بعده من العلم هو تفسير له وتأويل.

(1) زيادة من م.

(2) ناقصة من م.

(3) ناقصة من م.

(4) في م «بعلم».

(5) في ح «أن يرشد إلى هدى، أو ينقذه من ردى».

في م «ومعي».

(7) في ح «تعليم العلم من المتعلم».

(8) في ح «النبي».

(9) لم أجده بهذا اللفظ. ويروى عن سفيان الثوري قوله: «إنما العلم كله العلم بالآثار».

المدخل إلى السنن الكبرى للبيهقي - باب ما يذكر من ذم الرأي وتكلف القياس في موضع النص

حديث: 170.