الجزء 5
الجزء ٤ · صفحة ٥٨٧الجزء الخامس / القسم الثالث
المصنف
587
انتهى ما وجدته والى
ذو الاولعمرانية
باب [29]
کتاب المصنف نيلوه ان شاء السور الى
ساج مركاب المفكار في صلاة ذوي العلل
پہلے اس مبارک ان منبعي دين مبارک فارس اے
ومن رعف فليحْشُ أنفه، فإن لم (1) يمسكه (2) الحشو فليقعد وليومئ ويتقي ثيابه، ويجعل بين يديه طشئًا أو رمادًا أو بطحاء (3) أو ترابًا.
مسألة:
ومن ابتلى بالتقطير في الصلاة دائمًا، لا ينقطع فليحش ذكره بالقطن، أو يجعل ذكره في كيس في تراب نظيف، فإذا فرغ نظر فإن رأى بللا ألقى ذلك التراب، وجعل غيره عند كل صلاة.
مسألة:
ورجل رعف فاحتشى قطنًا فظنّ أنه لا ينقطع عنه، صلّى في أوّل الوقت، فانقطع في آخر الوقت، فإنا نرجو أن تكون صلاته تامة.
انقضى.
(1) ناقصة من د.
(2) في ح «يمكنه».
(3) في ح «يطحا»، في ب و د بطحاء، وفي ج «رطحا».
٢٬٤١١ / ١٤٬٥٥٩
الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.