الجزء 5
الجزء ٤ · صفحة ٥٨٩الجزء الخامس / القسم الثالث - باب [29]: في صلاة ذوي العلل
589
مسألة:
وعن رجل مرعوف لم يقصر عنه الدم، كيف يصلي؟
قال: يحشو أنفه.
قيل له: فلم يمكنه الحشو؟
قال: فيقعد ويومئ ويتقي ثيابه، ويضع بين يديه طشتًا) أو رمادًا أو ترابًا. قال غيره: قد قيل: يصلّي في غير مسجد أو مصلّى.
مسألة:
قال غيره: ومن جوابات أبي علي إلى أبي عبد الله رحمهما الله:
وعن رجل رعف فاحتشى، وظن أنه لا ينقطع عنه؛ فصلّى في أول الوقت، فانقطع عنه في آخر الوقت، هل يعيد الصلاة؟
فإنا نرجو أن تكون صلاته تامة.
مسألة:
ومن جواب لأبي معاوية ومن رعف في الصلاة؛ فلم ينقطع عنه حتى خاف أن يفوته وقت الصلاة، فإن المعذور من عذره الله. وليصل، فإذا انقطع الدم إذا
لم يقدر على سكره.
(1)
ومعنى
الكلمة غامض، فالحبن: عظم البطن والخبن ما خبأه الإنسان في ثوبه أو تحت إبطه.
ولم يتضح لي المعنى مع الاحتمالين.
جاء في اللسان والحَبَن عِظَم البطن. حَبِن الرجلُ يَحبَنُ حَبَنًا، إذا عَظُم بطنه، فهو أحبنُ والأنثى حبناء.
ابن منظور، لسان العرب مادة حبن، ج 13، ص 104. «طستا». والمعنى حسب السياق غامض على الاحتمالين.