الجزء 5
الجزء ٤ · صفحة ٦١٢612
المصنف
المجلد الرابع
انتي ما وجدة و المزر الا ولا ما
باب [36]
کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحـ الحمر والان
ما كان الفن في ركعتي الفجر وأحكام ذلك
صالح بن مبارک ان منبعي دين مبارک فارت اے
في من لم يركع ركعتي الفجر ناسيًا أو متعمدا، وصلّى بقوم، هل تفسد صلاته وصلاتهم؟ قال: صلاتهم جميعًا تامة، وليصل هو بدل ركعتي الفجر إذا طلعت الشمس.
مسألة:
في من ترك ركعتي الفجر لعذر حتى الفجر لعذر حتى صلى الفجر، أنه لا يصليهما حتى تطلع الشمس ثم يصليهما.
ووقتهما من ذلك اليوم إلى زوال الشمس فيما يستحبّ، فإن أخرهما فلا بأس. ويخرج في قولهم أن له أن يبدلهما بعد العصر وبعد الفجر من قابل. ولا أعلم اختلافًا في هذا.
هذا
وقالوا: لا يصلّيهما بعد صلاة الفجر ذلك اليوم. ولا أعلم لهم في معنى يَبِينُ لي فيه منع ذلك عن صلاتهما بعد صلاة الفجر ذلك اليوم، إذا جاز في غير ذلك اليوم.
مسألة:
في من قام مسفرًا فخاف إن قدّم ركعتي الفجر قبل الفريضة فاته الوقت،