الجزء 5
الجزء ٤ · صفحة ٦١٨618
المصنف
المجلد الرابع
انتي ما رحم ولك. أبواب (1) في السنن المؤكّدة وغير المؤكّدة (1)
نيلوه ان شا اسالح
باب [37]
في صلاة الكسوف والزلزلة وأحكام ذلك (2)
مبارک ان منبعي دين مبارک فارس اے
وقال أبو محمد خسف القمر وكسفت الشمس، ولا يقال: كسف القمر. وكان عروة بن الزبير يقول: لا تقولوا كسفت الشمس، ولكن قولوا خسفت ويقال: قاسوا القمر بالشّمس، لأنّ أصل ذلك في الشمس.
وروي عن عبد الرحمن قال: بينا أنا أترمى (4) بِأَسْهُم إلى أن كسفت الشمس فقلت: لآتين النبي صلى الله عليه وسلم حتى انظر ما يصنع، فأتيته فوجدته قد برز من البيت يريد المسجد، يجرّ رداءه، ثم صلى ركعتين على صلاتنا هذه، ثم رجعت الشمس ().
قال: وبهذا يأخذ الفقهاء في كسوف الشمس.
وبلغنا أن جابر بن زيد قعد ودعا حتى انجلى كسوف الشمس.
(1) في د «باب».
(2) هذا العنوان ناقص من ب.
(3) هذا الباب ناقص من د.
(4) في ب «نرمي».
(0) أخرجه أبو داود: عن عبد الرحمن بن سمرة، قال: بينما أترمى بأسهم في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ كسفت الشمس، فنبذتهن، وقلت لأنظرن ما أحدث لرسول الله صلى الله عليه وسلم كسوف الشمس اليوم، فانتهيت إليه وهو
«رافع يديه يسبح ويحمد، ويهلل، ويدعو، حتى حسر عن الشمس، فقرأ بسورتين، وركع ركعتين». سنن أبي داود ـ كتاب الصلاة، تفريع أبواب الجمعة ـ باب من قال: يركع ركعتين، حديث: 1023.