الجزء 5
الجزء ٤ · صفحة ٦٢٠620
المصنف
المجلد الرابع
انتقى ما وجدته والى
والرباب [38]
كتاب المصنف تيلوه ان شاء اسد الحى
في صلاة الإمام القيام في شهر رمضان
صلح بن مبارک ان مسعود دين مبارک فارس
ومن صلى وحده القيام فأحبّ إلينا أن يجهر بصلاته، وإن لم يجهر فلا بأس.
مسألة:
ومن حفظ القرآن أو بعضه ولم يكن إمامًا فصلاته وحده أفضل من صلاته
مع الإمام، وذلك في القيام.
مسألة:
قال أبو محمد رحم الله: صلاة التراويح في الجماعة أفضل من صلاة المنفرد، لأنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: صلاة الجماعة تزيد على صلاة المنفرد ببضع وعشرين درجة). ولم يخص جماعة من جماعة.
(1) الحديث أخرجه الشيخان وأصحاب السنن عن ابن عمر. وكل طرقه بلفظ «تفضل» أو «أفضل» وليس فيها «تزيد».
ولفظ البخاري: عن عبد الله بن عمر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بسبع
وعشرين درجة».
صحيح البخاري - كتاب الأذان أبواب صلاة الجماعة والإمامة - باب فضل صلاة الجماعة،
حديث: 627.
ولفظ الحديث عند الربيع: أَبُو عُبَيْدَةَ عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: الصَّلَاةُ فِي الْجَمَاعَةِ خَيْرٌ مِنْ صَلَاةِ الْفَذْ بِسَبْع وَعِشْرِينَ دَرَجَةً».
مسند الربيع، [36] بَابٌ فِي صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ وَالْقَضَاءِ فِي الصَّلَاةِ، حديث 215، ج 1، ص 58.