المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

المقدمات والجزء 1

الجزء ١ · صفحة ٢٤٦

246

المصنف

المجلد الأول

أشبه ذلك، وأما العلم الجسداني (1) فهو علم الصناعات، مثل البنيان والدوائي (2)، والأرجاء، وعمل (3) البحر والحديد وغير ذلك من الصناعات.

ومن غيره: ومن فروع العلم طلب الآثار، والفقه علم الفرائض، وعلم

الشروط.

(2) 20

ومن غيره: وجاء عن الحسن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «العلم علمان: فعلم في القلب؛ فذلك العلم النافع وعلم باللسان؛ فذلك حجة الله على ابن آدم» (ه).

وأول العلم أن يعرف المخلوق (6) خالقه وأنه الله الذي أحياه ورزقه، فإنه لا يعرفه قلب إلا خشع؛ ولا بدن إلا خضع، ثم شرح الله صدره؛ ورفع الله ذكره؛ وقدَّرَه حكيمًا (7)؛ وجعله حليمًا عليمًا؛ وكرّمه في الدنيا والآخرة تكريما.

(1) في ح «الجسداوي»، والمألوف في النسبة إلى الجسد «الجسدي»، وأما الجسد الروحاني، وإن كان غير مألوف أيضا.

(2) في ح «والدوالي».

فيقابل

(3) ناقصة من م. (4) في م «فالعلم».

(5) الحديث مختلف في رفعه ووقفه، فقد ورد موقوفا على الحسن، وفي طريق على أنس، وأورده ابن عبد البر وابن أبي شيبة مرفوعًا.

سنن الدارمي، باب التوبيخ لمن يطلب العلم لغير الله، حديث،346، ج 1، ص 114، ابن أبي شيبة، المصنف، حديث 34361، ج 7، ص 82؛ ابن عبدالبر، جامع بيان، العلم حديث 767، ج 2، ص 317.

(6) ناقصة من م.

(7) ناقصة من م.