المقدمات والجزء 1
الجزء ١ · صفحة ٢٤٧الجزء الأول
المصنف
247
انتهى ما وجدتر و الى
ود الاول رانا
كتاب المصنف يتلوه ان شاء السر الى
باب [3]
سابع مركابالة في الحث على طلب في الحث على طلب العلم وتعليمه
اصلاح ميں مبارک بن مسعو دين مبارک فارس اسے
قال الله تعالى: ﴿وَلَقَدْ يَسَرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾ [القمر: 17]. يعني
هل من طالب علم فيعان عليه.
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «اطلبوا العلم ولو بالصين
(1) الحديث ضعيف، وجعله بعضهم موضوعًا. وجاء في كشف الخفاء: «اطلبوا العلم ولو بالصين، فإن طلب العلم فريضة على كل مسلم». رواه البيهقي والخطيب وابن عبدالبر والديلمي وغيرهم عن أنس، وهو ضعيف، بل قال ابن حبان، باطل، وذكره ابن الجوزي في الموضوعات، ونوزع بقول الحافظ المزي له طرق ربما يصل بمجموعها إلى الحسن، وبقول الذهبي في تلخيص الواهيات روي من عدة طرق واهية وبعضها صالح، ورواه أبو يعلى عن أنس بلفظ اطلبوا العلم ولو بالصين فقط، ورواه ابن عبد البر أيضًا عن أنس بسند فيه كذاب».
العجلوني، كشف الخفاء، ج 1، ص 138. وأخرجه الربيع بن حبيب في مسنده عن أبي عُبَيْدَةَ عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ عَنِ النَّبِي قَالَ: «أَطْلُبُوا الْعِلْمَ وَلَوْ بِالصِّينِ» [4] بَابٌ فِي الْعِلْمِ وَطَلَبِهِ وَفَضْلِهِ، حديث 18، ج 1، ص 12. وقال عنه السالمي: «ثبوت هذا الحديث من هذا الطريق يقضي بصحته وعلوّ سنده، ولم يثبت عند قومنا إلّا من طريق ضعيف رواه ابن عبدالبرّ وحده من حديث عبيد بن محمد عن ابن عيينة عن الزهري عن أنس مرفوعًا والبيهقي في الشعب، والخطيب في الرّحلة وغيرها، وابن عبدالبرّ في جامع العلم والديلمي كلّهم من حديث أبي عاتكة طريف بن سلمان، وهو من الوجهين ضعيف عندهم وأفرط ابن الجوزي حيث ذكره في الموضوعات، وكذا ابن حبّان في قوله: إنّه باطل لا أصل له السالمي، شرح الجامع الصحيح، ج 1، ص 42.
(2) ناقصة من م.