المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 5

الجزء ٤ · صفحة ٦٤٠

640

المصنف

المجلد الرابع

مسألة:

قوله تعالى: ﴿وَافْعَلُوا الْخَيْرَ﴾ [الحج: 77]. ففي التأويل أنّ الخير هاهنا:

النوافل والوسائل.

وقوله: ﴿وَاتَّقُوهُ﴾ [الأنعام: 72]. في جميع ما نهى الله عنه. وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ} [المائدة: 35] أي: الوسائل والفضائل.

مسألة:

في الذي يصلّي نافلة، هل يجتزئ بتوجيه واحد؟

فقيل: على كلّ ركعتين توجيه، وأحبّ الأقاويل قول محمد بن محبوب: إن تكلّم بغير ذكر الله وأدبر القبلة، أو تحوّل عن موضعه أعاد التوجيه. وقيل: إن تحوّل عن موضعه ولم يدبر بالقبلة، ولم يتكلم بغير ذكر الله؛ لم يکن عليه إعادة التوجيه.

مسألة:

في المصلّي تطوعًا في الليل أو النهار، هل له الجهر؟

قال: معي

أنه يجوز له ذلك، وصلاة الليل والنهار النافلة عندي سواء،

ويجوز أن يقسم الآية إن انقسمت.

مسألة:

رفع إلى أبي المؤثر: من كان عليه بدل صلوات، لم يصلّ نافلة حتى يصلّي

ما عليه، وإن صلّى لم أر عليه إثمًا.