المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

المقدمات والجزء 1

الجزء ١ · صفحة ٢٤٨

248

المجلد الأول

وقال: «تعلم العلم فريضة على كل حالم).

وقال: «تعلموا العلم قبل أن يرفع ورفعه ذهاب أهله» (2)؛ وقيل: إنه كان يقول: «عليكم بالعلم، فإن أحدكم لا يدري متى يختل إليه» (3) (4). وقال الأصمعي: يقول، متى يحتاج إليه. وهو من الخلة (ه)

والحاجة.

قال عمر: «تفقَّهُوا قبل أن تُسَوَّدُوا (6). يقول تعلموا ما دمتم صغارًا قبل أن

(1) لم أجده بهذا اللفظ في كتب الحديث. وورد في بعض مصادر الفقه الإباضي. ينظر: أبو الحسن البسيوي، جامع أبي الحسن البسيوي، تحقيق: الحاج سليمان بابزيز، ج 1، ص 215. والحديث بلفظ «طلب العلم فريضة على كل مسلم، أخرجه ابن ماجه سنن ابن ماجه ـ المقدمة، باب في فضائل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ باب فضل العلماء والحث على طلب العلم، حديث 222، ج 1، ص 81؛ وفي مجمع الزوائد: وعن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «طلب العلم فريضة على كل مسلم». رواه الطبراني في الأوسط وفيه عبد الله بن عبد العزيز بن أبي رواد ضعيف جدا. الهيثمي، مجمع الزوائد، حديث 474؛ ج 1، ص 323. (2) لفظ الحديث في مجمع الزوائد: «وعن ابن مسعود قال: يا أيها الناس عليكم بالعلم قبل أن يقبض وقبضه ذهاب أهله». الهيثمي، مجمع الزوائد، حديث 526، ج 1، ص 336. وفي كنز العمال: «عن أبي الدرداء قال تعلموا العلم قبل أن يرفع فإن ذهاب العلم ذهاب العلماء». المتقي الهندي كنز العمال، حديث 44370، ج 11، ص 298.

(3) في م «عليه». (4) جاء في هامش م الختل هو الخداع، ويختل الذئب الفريسة إذا تخفّى لها. لفظ الحديث في كنز العمال «تعلّموا العلم قبل أن يرفع فإن أحدكم لا يدري متى يفتقر إلى ما عنده وعليكم بالعلم، وإياكم والتنطع والتبدع والتعمق وعليكم بالعتيق». (الديلمي ـ عن ابن مسعود). حديث 28865. وفي

لفظ «تعلموا العلم قبل أن يرفع، فإن أحدكم لا يدري متى يفتقر إلى ما عنده». (الديلمي -

عن ابي هريرة). حديث 28866. المتقي الهندي كنز العمال، ج 10، ص 167.

(5) في م «فهو الحلة».

(6) البخاري، باب الاغتباط في العلم والحكمة. وقال عمر: تفقهوا قبل أن تُسوّدوا»؛ سنن الدارمي،

باب في ذهاب العلم، حديث 264.