الجزء 6
الجزء ٥ · صفحة ١٤14
المصنف
المجلد الخامس
وقد انقطع حق المؤلفة اليوم، إلّا أن ينزل قوم بمنزلة أولئك، فإذا أسلموا أعطوا من الصدقة ليتألفوا بذلك، ويكونوا دعاء إلى الإسلام.
وفي الرقاب وهم المكاتبون.
والغارمين: وهو الرجل يلزمه غرم في غير فساد.
وقال غيره: في غير الدّيات وما كان من غير الدّيات فهو من الغارمين إذا
لزمه غير ذلك.
وفي سبيل الله يعني في الجهاد.
وابن السبيل وهو المسافر، غنيّ أو فقير.
فهذه ثمانية أسهم، فذهب سهم المؤلّفة.
والمساكين وهم الفقراء؛ لهم سهم واحد.
ومن غيره ويوجد أيضًا هم الفقراء الذين (2) نبت لحمهم على المسكنة والفقر، وبقي ستة أسهم. فإن كان إمام عدل فالرّأي فيها إليه، يُعطي العاملين عليها ما يستحقون عنده من ذلك، ويقسم صدقة كلّ موضع، وكل قرية على فقراء أهل تلك القرية، وقد قيل: لا يخرج (3) منها شيء إلى غيرها إلّا عن فَضلِ عنهم، فيعطيهم (4) ما يكفيهم من طعامهم وكسوتهم إلى مثلها من قابل، إن كان في المال سعة، فإن فَضل بعد ذلك شيء أخرجه إلى أقرب القرى إليها فقسمه في فقرائهم، وإن لم يكن في المال سعة قسم ما وجد، ويُفضّل الضعيف والعجوز، وذو (ه) العيال وأهل الفضل في الإسلام.
(1) في أوج العبارة هكذا وهو
(2) ناقصة من أ.
(3) لا يخرج ناقصة من أ.
(4) في أ «يعطيهم».
(5) في أ «وذا».
نسخة المسافر. وفي وهو المسافر».