المقدمات والجزء 1
الجزء ١ · صفحة ٢٥٠250
المصنف
المجلد الأول
وعن أبي الدرداء أنه قال: أغد عالمًا، أو متعلّمًا، أو مستمعًا، ولا تكن الرابع
فتهلك (1).
وعن سفيان بن (2) عيينة أنّه قال: أحوج الناس إلى تعلم العلم وطلبه العلماء، لأنهم أعلام يقتدى بهم".
وقيل: أوحى الله تعالى إلى داود أن اتخذ نعليه من حديد، وعصا من حديد، واطلب العلم حتى يتكسّر العصا ويتخرق النعلان.
مسألة:
قيل لو كان الذي يُعلّم الدين في مشرق الأرض والذي يتعلمه ويجب عليه العمل بحق الله، في مغرب الأرض؛ لكان عليه أن يخرج إليه ويتعلم منه دينه الذي يعبد الله به، ولو حبوا على بطنه.
مسألة:
من كتاب الضياء:
عن مكحول في قوله: فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَوةُ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن
المصاحف بما أمر قام عبد الله بن مسعود خطيبًا فقال: أيأمروني أن أقرأ القرآن على قراءة زيد بن ثابت والذي نفسي بيده لقد أخذت من في رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعين سورة وإن زيد بن ثابت لذو ذؤابة يلعب به الغلمان، والله ما نزل من القرآن شيء إلا وأنا أعلم في أي شيء نزل، وما أحد أعلم بكتاب الله مني، ولو أعلم أحدًا تُبلِغُنيه الإبل أعلم بكتاب الله مني لأتيته، ثم استحيى مما قال، فقال: وما أنا بخيركم». ابن عبدالبر، الاستيعاب في معرفة الأصحاب، ج 1، ص 304؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء، ج 1، ص 471.
(1) رواه ابن الجوزي عن أبي الدرداء، والبخاري والدارمي عن ابن مسعود. ابن الجوزي، صفة الصفوة، ج 1، ص 629؛ البخاري، التاريخ الكبير، حديث 2096؛ ج 4، ص 99؛ سنن الدارمي، باب في ذهاب العلم حديث 248. ج 1، ص 91.
(2) في ح «عن».
(3) لم أعثر عليه بهذا اللفظ.