الجزء 6
الجزء ٥ · صفحة ٤٦المصنف
انتهى ما وجدته والى
لوله باب [12]
المجلد الخامس
اك في ذكر الزرع يسقى بعض الزمان بماء السماء
(1)
ستان وبعض بالدلو
صلے ميں مبارک من منجي دين مبارک فارس اے
من كتاب الإشراف:
قال أبو بكر: كان عطاء بن أبي رباح (2) نظر إلى أكثر الشقيين وكان زكاته
على ذلك.
وقال سفيان وغلب (3) عليه صدقته. وقال مالك: إذا كان نصفًا ونصفا؛ أخرج النصف والنصف الآخر نصف العشر.
وقال الشافعي: القياس أن ينظر إلى ما عاش بالسَّقْيَيْن ذلك، كأنّه إن كان عاش بهما نصفين أخذ ثلاثة أرباع العشر على هذا المعنى.
في
هذا الفصل من
قال أبو سعيد: معي؛ أنّه يخرج في معاني قول أصحابنا الزكاة أنّه في بعض القول على ما أَسْسَ، وتأسيسه فيما عندي غرسه.
وقال من قال: على ما أدرك.
وقال من قال على الأكثر من ذلك إن كان عليه أدرك.
وقال من قال: بالأجزاء من الزمان مما ربا عليه الزّرعُ من الأشهر والأيام
من المياه.
(1) كذا في أ، ولعل صوابها «وبعضا». (2) في أ بياض، ويحتمل تقدير كلمة: أنه.
(3) في أ «وعلت».