المقدمات والجزء 1
الجزء ١ · صفحة ٢٥٦256
شعرا:
المصنف
المجلد الأول
شفاء العمى طول السؤال وإنّما يزيد العمى طولُ السكوت على الجهل)
قال غيره: دينت للمجد والساعون قد بلغوا جهد النفوس وشدّوا دونه الأزرا وساوروا المجد حتى ملّ أكثرهم وعانق المجد من وافى ومن صبرا لا تحسب المجد تمرًا أنت لاعِقُه لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرا (2)
(1) البيت للشاعر العباسي بشار بن برد، ومعه بيت آخر:
شفاءُ العَمَى طول السؤال وإنما تمام العمى طولُ السكوت على جهل فكن سائلًا عما عناك فإنما دُعِيْتَ أخا عقل لتبحث بالعَقْلِ
انظر: ديوان بشار بن برد. قال ظ 89 القاضي أنشدنا ابن عرفة الأزدي أنشدنا ثعلب عن ابن «تمام العمى طول السكوت وإنما شفاء العمى يوما سؤالك من يدري».
ص
المحدث الفاصل، ج 1، ص 362.
(2) في م «العلم» بدل «المجد» في شطري البيت الأخير.
الأعرابي.
وهو بيت مشهور، لم تنسبه المصادر، إلا ما ذكره أبو تمام في ديوان الحماسة، أنه لرجل من بني
أسد. ونسبه غيره لبعض الأعراب.
وفي الأمالي: «قال أبو علي وقرأت على أبي بكر بن دريد لبعض العرب». وذكر الأبيات.
أبو علي القالي الأمالي، ج 1، ص 113.
المقري التلمساني، نفح الطيب، ج 2، ص 73.
انظر: المرزوقي، شرح ديوان الحماسة، ج 1، ص 462.