المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

المقدمات والجزء 1

الجزء ١ · صفحة ٢٥٧

الجزء الأول

المصنف

257

انتهى ما وجدته والى

دوالا ولع انا

کتاب المصنف تتلوه ان شاء السر الحي

باب [5]

تاج كتاب الصين في مدح العلماء وبيان فضلهم

صالح بن مبارك بن مسعو دين مبارک فارس است

من الزيادة المضافة:

من جامع أبي محمد: قال الله تعالى: {قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبَبِ) [الزمر: 9). ورُوي عن النبي من طريق ابن مسعود أنه قال: «لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله مالا وسلطه على هلكته في الحق، ورجل آتاه الله حكمة فهو يقضي بها ويعلمها".

وروي عن النبي أنه قال: من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين» (3) الأدلاء عند

والعلماء ورثة الأنبياء وملح الأرض ومصابيح الدجى، وهم العمى، والمشهورون في الأرض والسماء، لأنّهم الأئمّة وربانيو الأمة، والعلماء بالله والسُّنَّة، وقوّاد الناس إلى الجنة. يرفع الله بالعلم أقوامًا، ويجعلهم في الخير

(1) في ح «حِكَمًا».

(2) حديث متفق عليه، انظر: صحيح البخاري، كتاب العلم، باب الاغتباط في العلم والحكمة، حديث: 73. صحيح مسلم - كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب فضل من يقوم بالقرآن ـ حديث: 1394. ولفظه: عبد الله بن مسعود قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله مالا فسلّط على هلكته في الحق، ورجل آتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها». (3) متفق عليه انظر صحيح البخاري - كتاب العلم. باب: من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين - حديث: 71؛ صحيح مسلم ـ كتاب الزكاة باب النهي عن المسألة - حديث: 1785.